File photo — Photo: Lodo27 from Moscow, Russia / Wikimedia Commons (CC BY-SA 3.0)
فنانة لبنانية تحوّل شظايا الغارات الإسرائيلية إلى «شهود صامتين»
لينا جوني تصوغ المعادن والركام الذي جمعته بعد حرب 2024 وجوهاً وأيادي وأشكالاً توثق البقاء على قيد الحياة.
تحوّل الفنانة التشكيلية اللبنانية لينا جوني الشظايا والمعادن والركام الذي جمعته من مبانٍ أصابتها الغارات الإسرائيلية إلى منحوتات تسميها شهوداً صامتين على الدمار والنزوح، بحسب "حرييت ديلي نيوز".
بدأت جوني العمل بهذه المواد بعد عودتها إلى منزلها إثر حرب 2024. وفيما كانت تفرز الزجاج المكسور والحجارة والمعادن والأسلاك حول بيتها، رأت أن الركام يحمل آثار مرحلة لا ينبغي أن تُنسى. وبعد تجارب مع الزجاج، انتقلت إلى الشظايا، محافظةً على صدئها وانحناءاتها وعلاماتها مع أقل قدر من التعديل. وتتخذ القطع اليوم أشكال وجوه وأيادٍ وأشكال تجريدية.
تجمع بعض القطع بنفسها، ويأتيها الناس في محيطها بقطع أخرى. وتحيل أعمالها إلى القتل في النبطية وتفجيرات أجهزة "البيجر" عام 2024 والغارات على السيارات. وتقول: "حوّلت هذه القطع التي ترمز إلى الدمار إلى أدوات حياة تروي قصة بقائنا".
وتضيف أن الجمع لا يزال صعباً لأن بعض المناطق التي ضُربت عام 2024 ما زالت متعذرة الوصول بسبب المخاطر الأمنية والمسيّرات. أما إعادة الإعمار فتعني في نظرها "إعادة الحياة".
هل تعرف المزيد عن هذه القصة؟
أرسلوا إلينا معلومات أو صورًا أو مقاطع فيديو. يتحقق محرّرونا من كل مادة مُرسلة.
ساهمالمزيد · تراث
المتحف المصري الكبير يحتفل بعامه الأول بعرض ضوئي مسائي جديد
تقارير 2 تشرين الثاني تتناول إطلاق «الشمس الأبدية» يوم الأحد 1 تشرين الثاني.
كتاب جديد عن شوشو يستعيد ذاكرة المسرح اللبناني في ذكرى رحيله
قراءتان مستقلتان تتناولان رواية فارس يواكيم عن الفنان والمتعاونين الذين ساهموا في أعماله.
انطلاق عروض مهرجان بيروت للأفلام القصيرة بعد افتتاح كرّم جورج خباز
تتواصل الدورة العشرون حتى 6 تشرين الثاني.
عبير نعمة تملأ قاعة الإلبفيلهارموني في هامبورغ ضمن مهرجان لبنان
من روك "صنم" الإلكتروني إلى عود شربل روحانا وتانيا صالح، ملأت الموسيقى اللبنانية قاعة هامبورغ من 29 تشرين الأول إلى 1 تشرين الثاني.



